عمر بن ابراهيم رضوان

212

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

الفصل السابع : وعنوانه : ( أسبانية الإسلامية ) . الفصل الثامن : وعنوانه : ( الشريعة ) . تحدث في هذا الفصل عن القوانين الإسلامية ونشأتها وتطورها منذ عهد الرسول - صلّى اللّه عليه وسلّم - زاعما أن الإسلام ضم الأعراف التجارية التي كانت موجودة في مكة للشريعة الإسلامية . كما زعم أن كثيرا من هذه القوانين استمدت من القوانين الطقسية اليهودية والفارسية واليونانية . ثم تحدث بعد ذلك عن الحديث النبوي الشريف وعن كونه مصدرا للشريعة الإسلامية . ثم تحدث عن المذاهب الفقهية ، وأقسام الحكم ، وبعض ما حرمه الإسلام ، وغير ذلك . الفصل التاسع : وعنوانه : ( الفلسفة ) . وتناول فيه تاريخها وأشهر رجالها وبعض مؤلفاتهم . الفصل العاشر : وعنوانه : ( العلوم ) . تحدث المؤلف في هذا الفصل عن الرياضيات والفلك وإسهامات العرب في ذلك ، وعن الجغرافية وعلم وضع الخرائط وتقدمهم فيها ، والطب وأشهر الأطباء العرب والكيمياء والفيزياء ، ودور « أبي علي الحسن بن الهيثم البصري » في دحضه لنظريات إقليدس وبطليموس البصرية . . ثم تناول علم النبات والزراعة والبستنة .